أَيَا إِنْسَانُ حَاصَرَكَ ابْتٍلَاءٌ
وَأَشْعَلْتَ الذُّنُوبَ وَمَا انْطَفَأْتَا
تَصَيَّدْتَ الْمَآثِمَ وَالدَّنَايَا
إِلَى التَّوْبَاتِ أَوْسَعِهَا أَسَأْتَا
وَلَوْلَا رَحْمَةٌ حَمَلَتْكَ سَيْفًا
لَكَانَ الْغِمْدُ حُمْقَكَ أَوْ صَدِئْتَا
فَتُبْ أَوْقِدْ حَيَاءَكَ فِي صَلَاةٍ
فَإِنَّ الْخَيْرَ بِالصَّلَوَاتِ يُؤْتَى