تخطَّ إلى المحتوى

بأبيك ما هذا الجفا

غير معروف

٢٠ بيت

العتاب

بأبيك ما هذا الجفا

هل عهد ودّك قد عفا

حاشاك من ترك الودا

دِ فأنت من بيت الوفا

ولقد عهدتك في الأخو

وَة بالتودد مسعفا

وعرفت منك شمائلا

تحكى الرياض تلطفا

تبدى الجميل ولا تمي

ل إلى الجفا متأنفا

وتودّ سعيك للصد

يقِ فلا تراه تكلفا

شيم أضاءت كالشمو

سِ فليس فيها من خفا

رقت وراقت كالنَّم

يرِ العذب في حسن الصفا

ومحاسن طابت لدَي

كَ فما أعز وأشرفا

وتأدب قال العلا

في وصفه ما أظرفا

ومعارف جلت لدى الت

تَعبير أن تتصرفا

ورقيق نظم يزدري

كأس الطلا والقرقفا

تلك السجايا الغر كم

للروح فيها من شفا

ومن اقتدى بأبيه في

تلك المعالي أنصفا

أنت الفريد وذاك لل

علياء أصبح مصطفى

وإليك عتبا بالمحب

بة في علاك تألفا

ونعم أنا الجاني بتق

صيري ومثلك من عفا

والسعى منى واجب

لعلاك كي أتشرفا

لكنها الأعذار فأص

فح بالوفا عمن هفا

لا زلت محفوظ الجنا

بِ ودم بأوقات الصفا