شَرْعُ الجَمالِ بذاكَ أفْتى يا قَمَرْ
ما للمُعَنَّى في المحاسِنِ مِنْ مَفَرْ
ما كُنْتُ أعَلَمُ قبْلَ سلْبي في الظبا
أنَّ الملاحَةَ قَدْ تَناهَتْ في مُضَرْ
يا آلَ مِصْرٍ إنْ فَقَدتُمْ يُوسُفاً
فَأْتُوا لإِسْمَاعيلَ واشْكوا ما ظَهَرْ
بَدْرٌ تَبَدَّى لَوْ رآهُ جدُّهُ
خَلَعَ العذارَ وقال ما هذا بَشَرْ
في عالَم الكَشْفِ تَرَاءى حُسْنُهُ
فازْدادَ وجْداً وتَسَلَّى بالسَّمَرْ
يا مَنْ تُحدِّثَ عَنْ أَساطيرٍ مَضَتْ
هذا الجَميلُ إلامَ تَدْعُو المُنْتَظَرْ
مِنْ لفْظِهِ السِّحْرُ الحَلالُ أما تَرى
مَنْ ماتَ فِيهِ قالَ ذلكَ مُحْتقَرْ