تخطَّ إلى المحتوى

هل بحالي يال ودي علما

الرمل

١١ بيت

النسيب

هَل بِحالي يالَ وُدِّي عَلِمَا

ظَبْيُ أُنْسٍ عَنْ وِدادي نَفَرَا

صَاحِ صَبْري في نَواهُ عُدِما

وَدُمُوعِي مِنْ جَفاهُ نَهَرَا

كاملٌ في الودِّ أنْ لوْ سَلِما

مِنْ صُدودٍ دُونَهُ الموتُ يُرَى

فاتِكُ الألحاظِ عِطْريُّ اللمى

عنبريُّ الخالِ نَهابُ الكَرَى

في لظى الهجْرانِ رُوحي قَدْ رَمَى

ولذِيذَ النَّومِ عنّي حَجَرَا

سلْ نسيمَ الفَجْر عَنّي كَرَما

لطفُهُ يَحْكِي سَقامِي سَحَرا

آه منْ لي ببعادِ رَسَما

وقَضى في الحُبّ حظّي وبَرا

كلّما زادَ اشتياقي ونَما

وسَقانِي الوَجْد ضيماً هَجَرا

سارَ عنِّي مُذْ فُؤادي حُرما

طيبَ لُقياهُ وملَّ الخَبَرا

آهِ لوْ يشفي الجَوى يَوْماً لِما

أرْتَجِي منهُ سَلاماً عَطِرَا

فنجومَ اللّيلِ أرْعى ربَّما

أخبرتْهُ في الدُّجى عَمَّا جَرَى