نفختُ رُشْدِيَ في شِعري وفي أدبي
حتى غدوتُ بلا رشْدٍ ولا أدبِ
خَلَلٌ عليّ طرا مِن فَرطِ تضحيتي
حتى بكتنيَ أمي حسرةً وأبي
كم من شهيد طوى الإخلاص صفحتهم
لكنهم قُدِّروا في آخِرِ الحِقَبِ
كأنما مانحوهم ضاق بُؤْبؤهم
عن أن يروا عائشاً يحظَى بمُكْتَسَب
لست الوحيدَ بإخلاصي فألفُ فَتَى
منِّي أشدُّ ولاقَوا شَرَّ منقَلَبِ
الجاحدون بهذا الكون منزلُهم
يُبْنَى علينا وما أوفوا لِصُنْعِ نَبِي