تخطَّ إلى المحتوى

وإن يسلك الحب دربا شفيفا

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

وإِنْ يَسْلُكِ الحبُّ درباً شَفِيفاً

- على ضِفَّتيهِ يَرِفُّ الفَراشُ -

سيُخْطِيءُ في حَضْرةِ الروحِ

مَعنى الوصولِ إلى نَفْسِهِ

يَظلُّ يروِّضُ خيلَ الصبا في جوانِحِنا

بالصهيلِ الذي يَتَناغمُ

في خَصْرِ أحلامِنَا بالسُرَى

هل بوسعِ القصيدةِ أَنْ تهتدي

للفُصولِ المريرةِ من رِحلةٍ

يوشكُ الليلُ

أَنْ يَستبِدَّ بأنفاسِ هدأتِها

قُرْبَ نرجيلةٍ

يتهافتُ في جوفِها سِرُّنا الأَبديُّ

التماعٌ لظِلِّ النشيدِ الأَخيرِ

وعمَّا قريبٍ ...

سينأى عن الغُصْنِ في روحِنا

برعمُ الأُمنياتِ

وسوفَ يَمُرُّ بنا شَجَرُ الليلِ

أَخضرَ مما تَركناهُ عند الظهيرةِ ،

ليس لنا أَنْ نَعُدَّ بأغصانِهِ ورقَ

الكلماتِ النديَّةِ بالشجنِ العاطِفيِّ ،

سَنُطْفِيءُ في ردهةِ الليلِ

ومضَ المصابيحِ حتى يكونَ التلاشي

أَدَقَّ انهماراً على مُنحنى العُمرِ

سنعلمُ أَنَّ انحناءَ الدروبِ

أَمامَ شفيفِ خُطانا يَظَلُّ احتمالاً أَخيراً

فليس هُنَالِكَ أقربُ من حَقْلِ أحلامِنا

للوصولِ إلينا ؟

إلى سِدْرةِ الروح