قلْ بُشْرَيان ولا تقلْ بشرَى لنا
غابَ الرقيبُ وزرتُ من أهوى أنا
ناديتُ خيرَ الخَلقِ ثمَّ مُحيّيًا
حُيّيتمُ يا أَهلَ وادي المُنْحَنى
أَنا عبدُكمْ ومنايَ أَنْ أُدعى بعَب
دِكُمُ ولكنْ أَيْنَ لي هذا المنى؟
ولقد جنى دهري ببعدكُمُ فَعا
دَ كأَنَّهُ ما جارَ قطُّ وما جَنَى