شُكْرًا لربِّي واهِبِ الآلاءِ
شُكْرًا يُوافي وافرَ النعماءِ
فلقد وصلْنا طيبةً وبَدا لَنا
أنوارُ تلك القبَّةِ الخضراء
هيا نَزُرْ خيرَ الأنام محمَّدًا
مَلْجا الضَّعيفِ وأكرمَ الشُّفَعاء
من جاءَ في التنزيلِ مَدْحُ خصالِهِ
من خُصَّ بالمعراجِ والإسراء
أَخلاقُهُ أثنى عليها ربُّنا
فلها بآي الذِّكْرِ خيرُ ثناء