أمثلي أنت ، حين أغيبُ ، تقلقْ ؟
أم الأيام .. في سلواك تغرقْ ..
ك ملحٍ ذبت ، لكن دون ماءٍ
وإنّ الهاتف المطلوب مُغلقْ
مخيفٌ ، ضعت مني ، رغم عصرٍ
به موج التواصل قد تدفقْ
ولم أعثر عليك ، ولا علينا ..
و إسمك .. في اتصال النت مأزقْ
قسوت على فؤادك قبل قلبي
وأغراك الخريف ، وأنت مُرهَقْ