أمروا بسلواني غداة ترحَّلوا
هبْ أنّهم أمروا فمن ذا يفعلُ؟
لا القلبُ يسلو عن هواه ولا الهوى
عن ساحةِ القلب المتيّم يرحل
ما هُنيتي بعدَ النوى إلا العنا
يا موتُ زرني إنني لك أميَل
ما الصبرُ بعد البعدِ يحلو كاسمه
كلاّ وهلْ صبرٌ حلا أو حنظل
والعينُ تهمي من مآقيها دمًا
أسفًا ونيرانُ الجوانح تشعل
سلْ مَن أراق دمي بصارمِ جفنه
هلاّ يرقُّ وقد بكتني العذّل
ظبيٌ يصيد بدلِّه أُسد الشرى
بدرٌ بطلعتهِ الكواكبُ تخجل
فالوجه منهُ رواهُ صبحٌ مسفرٌ
والصدغُ منه حكاهُ ليلٌ أليل