وَاراعيهْ
لا الدّمعُ منطفئٌ
ولا بابُ الأغاني مُشْرعُ
وأنا أتيتُ إليك
أحمل صخرةَ الأحلامِ
أرتجل الرياحَ .. وَأَهْرَعُ
أطرافُ كفيَّ انتحارٌ لا يجيءُ
ككلِّ وعدٍ بالمواسمِ يقطعُ
قممٌ من الكلماتِ
تسقطُ بي ..
يدحرجني البكاءُ
على البكااااااءِ
ويصفعُ
من أين جئتُ ؟
من المسافاتِ التي امتقعتْ
أساريرُ الزمانِ بها
وكان الظنُّ
أن يصفو الزمان
ولقد صلبتُ على سياج العصرِ
وجهي
وانعتقتُ إليك من جلدي
ومن زيفِ الهوانْ
وقنعتُ من دنيايَ
أن أحظى بساعات التلاقي
تحت شنَّانِ المطرْ
تطفو على خديك همْساتي
ويرسو في قوافيك النَّظَرْ
وأعود أرعى بين عينيك الغَنمْ
يا صوتَ أشواقَ الربيعِ
ونكهة الوادي
ولحن السَّيلِ
والنَّجمَ المسافر في الظُلَمْ