بين مطرقة الشمس وسندان الطغاة
يرتاح العبيد
على مر العصور ليس من جديد
كل يوم يموت ثم يُبعث
لا للحياة
يُبعث ليشقى من جديد
يصلي للمخلّص ويزيد
مثل أي بائس
لا يريد سوى البقاء في الحياة
يحرث الأرض من الشروق إلى المساء
يسقي ثراها من دم الوريد
يعود منهكًا إلى الصرائف
وفي حقول الشوك واكواخ الرعاة
في المقاهي بين أكوام الركام
بائس يحتسي الشاي
ومن غيوم دخان السجائر يشهق ثم يستزيد
يقص للأحفاد خرافات ماضيه البعيد
ثم ينسى
ويبدأ من جديد
ثم ينسى ويعيد
ويخبر عما كان من أمر الصبي…
ابنه الشهيد.