صَبَاحُ الْخَيْرِ يا عُمَري..
ويا عِشْقي..
و َبِسِمَةُ دُنِيَّتَي الْحلْوَةْ
أَتُوقُ لقهوتِي الْمَلِيحَةِ..
إِنْ صَحَوْتُ بِقُوَّةٍ ..
لكن اشتياقي لعَيْنَيْكِ الْجَمِيلَةِ..
كلَ يَوْمٍ أقوى..
فَالْبُعْدُ عَنْ عينِيِّكِ..
مَوْتٌ كالجحيم إذا رحلتِ.
وَالْمَوْتُ -إِنَّ مَا مِتُ -..
في هُدُبيك صَحْوَةْ ..
وَالْفَرْقُ:
غَيْركِ قَطَرُ مَاءٍ..
لكن عِشْقَكِ..
في مذاق القَهْوَةْ