ولمَّا رَأيتكِ يَومَ التقينا..
وأعلنتُ عند اللِّقاءِ انبِهارِي..
وقَدَّمتُ قَلبي إلى رَاحَتيكِ..
وأشهَدتُ نَجمَ "السَّمَا" والبَرَارِي
وحَاولتُ سترَ اشتياقي إليكِ..
أُدَارِي الغرامَ وعبثًا أُدارِي..
وأَعلنتُ أبدًا: بأن لن يَكون..
في عِشقِي الجَميل إليكِ انكِساري
فإن كَان عِشقِي إليكِ اختيارُك..
سَيبقَى رَحيلِي وبُعدي اختيارِي
وغَادرتُ ظنًّا بأنّي ابتعدتُ
بعيدًا..بعيدًا
ولمَّا رحلتُ..وأدرَكتِ بُعدي..
زفَفتُ لقَلبي الحزينِ انتصِاري
فقُربي منكِ سِياطُ العَذابِ..
لكن ابتِعادِي عنكِ انتِحَاري
كأنَّ هُروبِي منكِ..إليكِ..
كأنَّكِ صرتِ ملاذَ الفرارِ