ومثل موجٍ
في بحارِ الليلِ
يسري. في عتامةِ ليلها
مَرَجَ البِحارَ لتلتقي...
بأُجَاجِها وبِعَذبها
فالليلُ بحرٌ..
في مدادهِ نعرفهْ
واليمُ بحرٌ..
في الأجاجةِ نعرفهْ
والِشعرُ بحرٌ.
في الطلاوةِ والهوى
لكن بحر الليل أضحى
كالفراتِ خلا جدائلِ شعرها
فالليلُ بحرٌ عيونها
والليلُ سحرٌ عيونها
وبِشَعْرِها ...ليلٌ وبحرٌ
فاقَ كل بَهَاء الكونِ في قسماتها
وسرى النسيمُ...
وحين مالَ...
تبسمتْ ..
فكأنما..
الشمسُ تنضحُ بالسعادةِ...
حين أشرقَ وجهها
ثم سرتْ..
يدُ النسيمِ ترومُ طرفَ ثيابها
وتمايلت...
ثم اشْرَأَبَّت ...
للنسيمِ لكي يمشقَ شعرها
ويمشطهْ...
فكأنما ...
تُندي السماءُ
جمانَ يَسري في بتولِ الزهرِ
يخطبَ وده..
ويلاطفهْ..
وتنفستْ... ريح الخريفِ
أريجَ عتمةِ ليلها
بين الثنايا الغامضات
وأطلقتْ
كل القلوعِ إلى مراسي
تنتهي ...
عند التقاءِ الشمس ِ
فوق جبينها
فكأنما مال النسيمُ..
لكي يبعثرَ شعرها ويغازله
فأبت جدائلها الجميلة للأبد
ألا تبوح بسره..
أو أن تبوح بسرها