تخطَّ إلى المحتوى

فوضت أمري لله الذي خلقا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فَوَّضْتُ أَمرِيَ للَّهِ الّذِي خلَقَا

فَهْوَ الَّذِي سَدَّ حينَ المِحنَةِ الرَّمَقَا

هُوَ الَّذِي رَغمَ بَطْشِ السُّقْمِ أبْرَأنَا

وهْوَ الَّذِي خَلْقَهُ مِنْ فَضْلِهِ رَزَقَا

هُوَ الَّذِي مِنْ لِسَانٍ حلَّ عُقْدَتَهُ

لَولاهُ أفصَحُنَا فِي القَوْلِ مَا انطَلَقَا

سُبْحانَهُ لَا إلَهَ اليَوْمَ نحمَدُهُ

إلَّاهُ حمْدًا كَثِيرًا دَائِمًا عَبِقَا

هُوَ الَّذِي ذَنْبَنَا بِالعَفوِ يَمسَحُهُ

مِنْ بعدِ توبَتِنَا مِنْ جُرْمِنَا وَ شَقَا

هُوَ الَّذِي ذِكْرُهُ نُورٌ لأَعيُنِنَا

هُوَ المُحِبُّ الَّذِي أبْوَابَنَا طَرَقَا

مِنْهُ الرِضَا وَرِضَاهُ فَوْزُ عابِدِهِ

طُوبَى لِمَنْ فِي هَوَى رَبِّ الدُّنَى صَدَقَا

هُوَ العَزِيزُ الَّذِي لَا عَزَّ تارِكُهُ

وذُلَّ مَنْ قلبُهُ عنْ ذِكرِهِ افترَقَا

كَمْ نِعمَةٍ مِنهُ فِي أجسَامِنَا وُضِعَتْ

(عَيْنٌ، فَمٌ، أُذُنٌ) قلبٌ يدُقُّ تُقَى

عَقْلٌ بِلَا خَلَلِ لَا خَلْقَ شَابَهَهُ

ومُضْغَةٌ ذَكَرَتْ فِي نبضِهَا الرُّفَقَا

هُوَ الذِي حُبُّهُ فِي ذَاتِهِ نِعَمٌ

هُوَ الَّذِي بعدَ بَيْنٍ جَمَّعَ الفُرَقَا

اللَّهُ...خالقنَا وَالكَوْنُ سَبَّحَهُ

سُبْحَانَهُ مَا تلَا عَبْدٌ وَ مَا نَطَقَا