يا غافرَ الذنبِ، دمعُ الذنبِ قد سُدِلا
فوق الوجومِ الذي في ظلمتي ابتهلا
مَرَّتْ ليالٍ.. من الزلّاتِ قد عُفِيَتْ
على فؤادٍ بكى يا سيدي.. خجلا
كلُّ الأنامِ احتفتْ.. أمّا أنا.. فأنا
مازلتُ أهذي.. أنلتُ العفوَ؟ ويليَ لا
مولاي.. إني برغمِ الذنبِ بي طمعٌ
وبي يقينٌ رسَى في الذاتِ واعتملا
تمحو خطايا التي تاللهِ مِن كسلٍ
قد أحسنتْ ظنَّها.. ما أحسنتْ عملا