يخاويني السهر والشوق وذكرى تتلف الأعصاب
وليلي يسمر بعيني تغنيني مواويله
وهاجوس الحنين اللي في صدري يغرس الأنياب
يسوق طيوفه لعيني يزيد الشوق تدبيله
يمر بخاطري طيفه واشوفه اقرب من الأهداب
واتوه بعالم الاحلام معه وْلا في يدي حيله
ألا ليت الوليف اللي جماله يسلب الألباب
تمرّ بخاطره ذكراي وطيفي في دجى ليله
ألا ليت العيون اللي رمتني بسحرها الجذّاب
تروف بحالة المشتاق وأشواقٍ تنادي له
عطاه الله كل الزين لجل عينه تروح رقاب
رقيته من عيون الناس بذكر الله وتهليله
كحيل العين في خده ورود وشفّته عنّاب
رقيق العود منحوت الخصر ما في الورى مثيله
من اوصاف الجمال اللي عطاه الله بدون حساب
جمالٍ ما عطاه الله لمن قبله ومن جيله
فديته لا تبَسّم والتقاني بسَمّ والترحاب
يطيش العقل في ملح الحكي وباقي تفاصيله
دخيل الله يا حبٍ في صدري مَكّن الأطناب
أنا من لهفة الأشواق في وجه الله ودخيله