قَلَمٌ مَحزُونٌ لا يكتُب،،
يُحاوِلُ فتطيشُ الكَلِماتْ
إن ينطِقْ يُسمِعْكَ الآهات..
وَمِدادٌ أحمَرُ قد أضحَى
كَدُموعٍ مِن مُقَلٍ قَرحَى
يتقاطَرُ فَوْقَ الصَّفَحات..
ثُمَّ يَجِفّ،،
والقَلَمُ المَحزُونُ يَقِف
عِندَ الكَبْتِ وعِندَ الهَمّ
فالواقِعُ فاقَ خيالَ الحُلْم
هُو هذا الزَّيْفُ وَذاكَ الوَهْم،،
الكَذِبُ تحَوَّلَ إعلاماً
والإفكُ يصيرُ إلى عِلم..
وَبالرَّغْم،،
واقِعُنا حَىٌّ فى الذاكِرَة
يُبصِرُ فِرعَوْنَ وَعَسكَرَه
يتنفَّسُ قَهرَ القاهِرة
ويُسقَى مِن دَمْ..
واقِعُنا يُخبِرُنا هَمسا
أحداثاً أبَداً لا تُنسَى
لِتكُونَ العِبرَة والدَّرسا..
لَكِنَّ القَلَم،،
لَم يكتُبْ بَعدُ ولَم يَنظِم
لَم يكتُبْ والواقِعُ مُلهِم..
لا إغراقاً فى التقصير
بَلْ عَجْزَاً مِنْهُ عَنِ التعبير
عُذْرَاً،،
فَلِلقَلَمِ المَحزُونِ ضَمير!!