أنا ما يجدّد جرحي الا حَمامٍ خُلْج
احسّه كذا ما يسجع الا على شاني
يذكرّني براع الثمان العُذاب الفلْج
لآلئ تجلّت بين نرجس وريحاني
وبانت ورود الفلّ فوق الخدود البلْج
وخشمٍ يشادي سلّة السيف شاماني
وله عين دعجاً مثل عين الغزال الحَلْج
وشعرٍ مثل ليل الدجى فوق الأمتاني
وله عنق منتوقٍ ونهدٍ غضيضٍ زلْج
وله خصر ملهوفٍ وله ردف روياني
سقا الله زمانٍ فيه جا مثل قالب ثلْج
ولا ذاب يوم اعانقه غير باحضاني