وماذا بَعدُ؟! يا أَمنًا تَهَاوَى
ويا جَيشًا بِهِ دُسَّ ابنُ آوَى
ويا مُستَنقَعًا لِلمَوتِ يُفضِي
إِلى مُستَنقَعٍ أَفضَى وسَاوَى
ويا شَعبًا يعَُزَّى بِالضَّحَايَا
ويُغرَى بِاللِّجَانِ وبِالفَتَاوَى
غَدًا والمَوتُ يَدخُلُ كُلَّ بابٍ
سَتَعلَمُ مَن لَهُ رَبَّى وآوَى
وتَعلَمُ أَنَّكَ الجَانِي، فَتَشكُو
ولكن حَيثُ لا تُجدِي الشَّكَاوَى
وتَفدِي قاتِلِيكَ بِنَا، وتَحيَا
بِجُرحٍ لا يُمِيتُ، ولا يُدَاوَى
غَدًا سَتَحُومُ طائِرَةٌ علينا
وتَقصِفُ فِي (ثُلَ) وتَدُكُّ (خَاوَا)
غَدًا إِن لَم نَكُن دَعوَى شَهِيدٍ
أُقِيمَت ضِدَّنَا كُلُّ الدَّعَاوَى
غَدًا إِن لَم نَكُن أَقوَى غَدَونَا
طَعَامًا لِلقَوِيِّ، ومَن تَقَاوَى