تخطَّ إلى المحتوى

حيا الحيا شقرا وحل رباعها

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

حيَّا الحيا شقرا وحلَّ رباعَها

خصبٌ يعمُّ وهادَها ويفاعَها

وأتاحها الرحمنُ جلّ جلالُه

أبدًا من النعمِ الوساعِ وساعها

وأصار أيامَ السرور بأسرها

وقفًا على تلك الطلول وساعها

بلدٌ سمت كلَّ البلاد وحلَّةٌ

مَدَّت إلى نيل المحامد باعها

جلّ الذي جمعَ المحاسنَ كلَّها

فيها وزيَّن بالجمال صقاعها

أشتاقُها وأودُّ لو أُلْقِي العصا

فيها وأسكنُ ما حييتُ رباعها

كيما أحاورَ سيِّدًا سادت به

إذ حلَّ فيها «عاملاً» وضياعها

وفتًى إذا ضنَّ الحيا وكفتْ ندى

كفَّاه أو يكفي نداه جياعَها

أعني عليَّ الإسمِ والقَدْرِ الذي

نشر العلوم بها ومدَّ شراعها

فرعُ الخضارمةِ الذين تقمَّصوا

قُمصَ العلا وتدرَّعوا أدراعها

عقدَتْ على تخصيصِه أهلُ النُّهى

بالفضل من دون الورى إجماعَها

ما نازلتهُ كماةُ فضلٍ مرَّةً

إلا وألزمها وكان شجاعها

وفوارسُ الآدابِ ما عَرضت له

تبغي مقارعةً وهابَ قراعها

سلْ «عكَّةً» عنه وسلْ علماءها

في البهجة الفيحا وسلْ أتباعها

أعليُّ يا بنَ الأكرمين ومن له

وجهٌ يفيض على الشموس شعاعها

لله درُّك ماجدًا حملت به

أمُّ العلاء وأوسعته رضاعها

قسمًا بمن أولاك كلَّ فضيلةٍ

دون الأنام وفي الأنام أشاعها

إني إليك لشيِّقٌ وحشاشتي

حرَّى لبعدك كابدتْ أوجاعها

ولديَّ أضيافٌ تتوق نفوسُهم

للقاك يا سيفَ العلا وذراعها

أبدًا تُشَدُّ إلى لقاك مطيُّهم

تبغي المسيرَ ولم أزلْ منّاعها

ووعدتهم منك القدومَ وإنهم

قبلوا الوعودَ وحاولوا إنجاعها

فامننْ علينا بالزيارة راكبًا

يا بنَ الحبيب من المطيّ سراعَها

أنعشْ بقربك أنفسًا من نزعها

للقاك لاقت يا عليُّ نزاعها