أَقِلَّ مَلامتي وَ إليكَ عنِّي
وَدَعْ ياصاحبي تَقريعَ سِنِّي
وَخَلِّ اللَّومَ فالأيامُ حُبْلى
وما عهدي بها تَحسينُ ظَنِّ
وغِربانُ الهُمومِ على جِراحي
تَقُضُّ مَضاجِعِي وَتَنالُ مِنِّي
ذَكَرتُكِ ياصِبَا وَالنَّفْسُ تَصبُو
وَكَيفَ وَأنتِ في شِعري وَفَنِّي!
كَتبتُ إليكِ أَسْتَجلي القوافي
وَقد طابَ التَّرنُّمُ وَالتَّغَنِّي
عَصرتُ الشِّعرَ خَمراً أنتَشيهِ
كلاماً صافياً مِنْ فَيضِ دَنِّي
وَمالي غَيرَ أنْ أرفُو جِراحي
عَلَى وَهْمِ التَّصَبُّرِ وَ التَّمَنِّي