تخطَّ إلى المحتوى

مهبط الأنبياء والأديان

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

مهبطُ الأنبياء والأديانِ

يا رُبا القدس من قديم الزمانِ

وصباحُ السلام والقِبلة الأولى

وأرض الفوارس والشجعان

ومنارٌ أضاء شطّ الليالي

في عصور الضلال والبهتان

قد أنار الطريق للمدلج السّا

ري، ومدّ الرجاء للحيران

ومضى شعبك الأبيّ كريمًا

يَعْبُر العمر في رضًا وأمان

عربيٌّ فيه المروءة والعز

مِ، وفي روحه سنا الرحمن

أرضه تُنبت البطولة والخي

ر، ويطوي آفاقَها النيران

أمةٌ تلك تحمل الحق والعَدْ

لِ، لمجد الحياة والإنسان

يا فلسطين يا جراحَ الليالي

يا نشيدًا مخلَّد الأوزان

كيف غالتك غائلات العوادي

ورماك الزمان بالطغيان؟

أبعدوا الآمنين في هدأة اللي

لِ بحدّ القنا ومُرّ الطِّعان

طردوهم عن الديار حيارى

فتلقَّتْهم يد الحرمان

يا فلسطين يا بنةَ المجد إنا

سنرد العدوان بالعدوان

هذه محنة سنلقَى لظاها

بلظًى في القلوب عاتي الدخان

يا ربا الخلد، يا بساتين حيفا

إن يوم الخلاص للشعب داني

عندما يرجعون للدار والأه

لِ وراء الحقول والوديان

عندما يلتقون في صحوة النصْ

رِ، ويمضي الخلان للخلان

سينادون للقلوب الظوامي

ويغنون للرّوابي الحواني

يا فلسطين يا بنة العرب عيشي

أبد الدهر في رضًا وأمان

أمة العرب لن تنام وفيها

غاصب معتدٍ على الأوطان