لَقَد أَعرَبَت عَيناهُ عَن سَحرِ بابل
وَعَن سَيف إِبراهيم بِالفَتكِ وَالأَسرِ
لَها حَركات مُعرب رفع لَحظِها
وَإِن كانَ مَبنيَّ الجُفون عَلى الكَسرِ
وَأَشهَد حَقاً إِن فَوقَ جَبينه
هِلالٌ عَلى غُصن تَكَلل بِالزَهر
وَفي فرعِهِ وَالفَرق وَالجيد وَالطلى
لِآيات حُسن هُنَّ مِن سُورة الفَجر
ضَمَمت إِلى صَدريَ الحَبيب مُعانِقاً
وَمِن خَدِهِ عُطري وَمِن ثَغرِهِ سُكري
فَمالَت بِهِ الصَهباء عَني فَقُلت عُد
فَمالك يا قَلبي مَحل سِوى الصَدرِ