ألا يا ليلُ خبرني بسِرّي
فقلبي في الهوى داءٌ قديمُ
أأكتمُ ما بصدري من لهيبٍ
ونارُ الشوقِ في جنبي تقيمُ
سألتُ الريحَ: أين الحُبُّ أمسى
فقالتْ: في فؤادِكَ يستديمُ
ويصرخُ في الضلوعِ صدى عذابٍ
كأنَّ القلبَ من حزنٍ يهيمُ
وباتَ النجمُ يسهرُ في عذابي
ويشكو أن دمعي لا يريمُ
ويحكي أنني في العشقِ صبٌّ
وأنَّ الروحَ في وجدي سقيمُ
وناحتْ في الفضاءِ طيورُ شوقي
وقالتْ: كلُّ صبٍّ مستهيمُ
وأبصرتُ الجبالَ تميلُ وجدي
كأنَّ الصخرَ من حزني أليمُ