تخطَّ إلى المحتوى

كم تمنيت يا برازيل لقيا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

كم تمنّيتُ يا برازيلُ لقيا

وجه من أهوى من أهيلي وصحبي

في حِماكِ الميمون يقطن قومٌ

قدموا مثلي من بلاد الربّ

هجروا الشرق حين أقوى وأمُّوا

في اطّلاب العُلا مرابع غرب

أنا منهم وهمْ أضالع صدري

ودماءُ الحشا، وإلهامُ لبّي

طال بعدي وطال عني نواهم

أفما آن للأحبّة قربي؟

تلك أحلامٌ ما ألذِّ ليالي

ها على أنها مسافاتُ قطب

قسمًا يا أخي الحبيبَ «نقولا»

أنت ما زلتَ في مُغلّق قلبي

إن تُمزِّقْ آمالَ لقيا منونٌ

فخيالي يراك تلمسُ هدبي

نَمْ هنيئًا يا شاعرَ الخمر واسكبْ

من وراءِ الحدود أنخابَ صبّ

أترعِ الكأسَ ثم ثنِّ وثلّثْ

فحميّا الخلودِ آياتُ حبّ

في كؤوس الغِرِّيد أسرارُ نجوى

نثرت للرؤى لآلئَ حبّ

لا اختلاطٌ منها ولا عبث داءٍ

يوقعُ الكِبْدَ في مرارة كَرْب

جَلَلٌ خطبُ شاعرٍ علويٍّ

كيف تثوي الجوزاءُ في قعر تُرْب!

يا ابنةَ العمّ نلتِ صبرًا جميلاً

من فتًى ذاق أمسِ أفجع خطب

فاندبيه بالدمع وارثي «نقولا»

فجميل الوفاء مَدمع نَدْب

وإلى من فقدتُ بالأمس واليَوْ

مِ تدلّتْ روحي ورضوان ربي