رجلٌ فضائلِهُ وأنْعُمُهُ
جازا مَدى سَحْبانَ والسُّحُبِ
وسُرورُ نُعْماهُ وسَوْرَتُهُ
هاجا من القُضْبانِ والقُضُبِ
لوْ لمْ تَسلْ أندا فَضائِلِهِ
في مشْرَعِ الآدابِ لم يطبِ
ألفاظُهُ الحُسْنى وأسْطرُهُ
ينْسيْنَ ذكرَ البانِ والعَذَبِ
وحُروفُهُ كاللَّيلِ خُطّ على
خدِّ الصَّباحِ بصنْعَةِ العَجَبِ
لو تعْقلُ الوَرْقاءُ فكْرتَهُ
خلعَتْ قلادَتَها من الطَّربِ