عَابُوكَ عَلى دمعٍ وأَسًى
وشكَاوَى مِن أَلَمِ السَّقَمِ..
وعَلَى فَرَحٍ ضَافٍ حَبَكَتْ
بُشْرَاهُ تَقَاسِيمَ النَّغَمِ..
وأرَاكَ تُعَابُ وتُعْذَلُ إنْ
فَضًَلْتَ الصَّوْمَ عَنِ الْكَلِمِ..!
أَنْشَدْتَ الشِّعْرَ لِتُطْرِبَهُمْ..
فَأَعَاذُوا نُورَكَ بِالظُّلَمِ..!
مَهْمَا سَطَّرْتَ لِتُرْضِيَهُمْ
جَلَدَتْكَ سِيَاطٌ مِنْ تُهَمِ..
فَاكْتُبْ خَلَجَاتِكَ أُغْنِيَةً
يَرْتَدُّ صَدَاهَا في القِمَمِ..
واكْتُبْ بِمِدَادِ الفَرْحَةِ.. أَوْ
بِمِدَادِ الْخَيبَةِ والنَّدَمِ..
أَنْطِقْ أَشْعَارَكَ صَادِقَةً
وازْهَدْ فِي تَرضِيَةِ النَّسَمِ..
واجْنَحْ لِلخَيرِ وَ زُمْرَتِهِ..
واصْدَعْ بِالحِكْمَةِ يَا قَلَمِي!