تخطَّ إلى المحتوى

طال ليلي وكعتادني اليوم سقم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

طَالَ لَيْلي، وَكعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،

وَأَصَابَتْ مَقَاتِلَ القَلْبِ نُعْمُ

قصدتْ نحو مقتلي بسهامٍ،

نافذاتٍ، وما تبينَ كلمُ

حُرَّة ُ الوَجْهِ وَالشَّمَائِلِ والجَوْ

هَرِ، تَكْلِيما لِمَنْ نَالَ غُنْمُ

وَحَدِيثٍ، بِمِثْلِهِ تَنْزِلُ العُصْ

رخيمٍ، يشوبُ ذلك حلمُ

سلبَ القلبَ دلها، ونقيٌّ

مثلُ جيدِ الغزالِ يعلوه نظم

وَنَبِيلٌ عَبْلُ الرَّوَادِفِ، كَكلقَو

رِ مِن الرَّمْلِ قَدْ تَبَلَّدَ، فَعْمُ

وَوَضِيءٌ كَكلشَّمْسِ بَيْنَ سَحَابٍ

رَائِحٍ، مَقْصَرَ العَشِيَّة ِ، فَخْمُ

وَشتِيتٌ، أَحْوَى المَرَاكِزِ، عَذْبٌ،

ما لَهُ في جَمِيعِ ما ذِيقَ طَعْمُ

طفلة ٌ كالمهاة ِ، ليس لمن عا

بَ، إذا تُذْكَرُ المَعَايِبُ، وَصْمُ

هَكَذا وَصْفُ ما بَدَا لِيَ مِنْها،

لَيْسَ لي بِكلَّذي تُغَيِّبُ عِلْمُ

غير أني أرى الثيابَ ملاءً

في يفاعٍ، يزينُ ذلك جسم

إن تَجودِي، أَوْ تَبْخَلي، فبِحَمْدٍ،

لستِ، يا نعمُ، فيهما من يذمّ