تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

أَمِلْها بِالأَزِمَّةِ وَالمَثانِي

إِلَى أَهْلِ المَثالِثِ وَالمَثانِي

وَخُذْ مِنْ لَهْوِهِمْ ما اسْطَعْتَ وَاصْغِ

إِلَى نَغَمِ الكَرِينَةِ وَالقِيانِ

وَصابِحْها مُعَتَّقَةً أَقامَتْ

سِنِيناً لا تُفَضُّ مِنَ الدِّنانِ

بَدا فِي الكأْسِ جَوْهَرُها فَكادَتْ

تَدِقُّ إِذا نَظَرْتَ عَنْ العِيانِ

إِذا مُزِجَتْ يَظَلُّ لَها حَبابٌ

كَواكِبُهُ تَلأْلأُ كالجُمانِ

وَحَسْبُكَ بِنْتُ سِتٍّ فِي ثَمانٍ

أَتَتْكَ بِبِنْتِ سِتٍّ فِي ثَمانِ

تُدِيرُ عَلَيْكَ أَبْيَضَ ثُمَّ تَثْنِي

بِأَحْمَرَ مِثْلِ عَيْنِ الدِّيكِ قانِ

كأَنَّ الكأْسَ مِنْها إِذْ أُدِيرَتْ

سِراجٌ لَمْ يُكَدَّرْ بِالدُّخانِ

وَمَخْضُوبِ الأَكُفِّ شَدا وَغَنَّى

وَرَدَّدَ سَجْعَهُ حَتَّى شَجانِي

شَدا وَالرِّيحُ تُبْعِدُهُ وَطَوْراً

تَجِيءُ بِهِ عَلَى أَغْصانِ بانِ

يُذَكِّرُنِي العُذَيْبَ وَساكِنِيهِ

وَأَهْلَ الرَّمْلِ مِنْ قاصٍ وَدانِ

مَغانٍ لَمْ تَزَلْ فِي وَسْطِ قَلْبِي

لَها وَلأَهْلِها أَبَداً مَغانِ

وَأَيَّاماً لَها يا طالَ ما قَدْ

لَهَوْتُ بِخَلْوَةِ البِيضِ الحِسانِ

لَيالِيَ رَخْصَةُ الأَطْرافِ تَهْوَى

وِصالِي وَهيَ مُجْنَنَةُ الجَنانِ

وَلَمْ يَكُ شاغِلِي عَنْها إِذا ما الْ

تَقَيْنا غَيْرُ نَزْعِ الطَّيْلَسانِ

إِذا ما رُمْتُ أَلْثِمُها كأَنِّي

أُحاوِلُ لَثْمَ زَهْرِ الأُقْحُوانِ

مُفَتَّرَةُ النَّواظِرِ لَيْسَ يَمْضِي

كَسَيْفِ لِحاظِها السَّيْفُ اليَمانِي

إِذا ماسَتْ تَخَطَّرُ أَو تَثَنَّتْ

تَثَنَّتْ مِثْلَ عُودِ الخَيْزُرانِ

أَقُولُ لِعاذِلِي فِي الحُبِّ مَهْلاً

فَشانُكَ فِي الصَّبابَةِ غَيْرُ شانِي

أَأَصْرِفُ بِالمَلامِ عِنانَ لَهْوِي

وَقَلْبِي مُسْتَقادٌ بِالعِنانِ

وَأُخْفِي تَرْجُمانَ الحُبِّ مِنِّي

وَسَقْمِي نائِبٌ عَنْ تَرْجُمانِي

أَرَى زَمَنِي وَأَهْلِيهِ أَراهُ

أَراهُ ما أَراهُمْ ما أَرانِي

عَرَفْتُ بِهِ إِلَى أَنْ كِدْتُ أَدْرِي

بِما يَقْضِيهِ مِنْ قَبْلِ البَيانِ

يَعِزُّ بِهِ الذَّلِيلُ إِذَنْ وَتُضْحِي ال

فُحُولُ بِهِ أَذَلَّ مِنَ السِّنانِ

وَيَشْتَهِرُ السُّهَا فِي الشُّهْبِ نُوراً

وَيَخْفَى فِي النُّجُومِ النَّيِّرانِ

كأَنَّ نَهارَهُ وَدُجاهُ فِيما

قَضَى فِي أَهْلِهِ فَرَسَا رِهانِ

يُواصِلُهُمْ بِأَخْلاقٍ عِجافٍ

وَيُمْدِدُهُمْ بِآمالٍ سِمانٍ

أَبَتْ لِي هِمَّتِي فِي طَبْعِها أَنْ

أُقِيمَ عَلَى المَذَلَّةِ وَالهَوانِ

وَكَمْ لِي فِي البَسِيطَةِ مِنْ مَكانٍ

إِذا ما ضاقَ بِي ذَرْعاً مَكانِي

وَلَسْتُ وَإِنْ عَدِمْتُ المالَ يَوْماً

أَمُدُّ لِما يُدَنِّسُنِي بَنانِي

وَما أَنْ قَدَّرَ الرَّحْمَنُ رِزْقاً

مِنَ الأَرْزاقِ لِي إِلاّ أَتانِي

أَلا يا أَيُّها المَعْدُومُ وَفْراً

تَرَفَّعْ عَنْ مُطالَبَةِ الأَدانِي

وَلُذْ بِالنَّدْبِ حِمْيَرَ إِنَّهُ فِي

مُبالَغَةِ العُلا فَرْدُ الزَّمانِ

وَحِيدُ العَصْرِ سامِي المَجْدِ ما فِي

بَنِي حَوَّا لَهُ فِي المَجْدِ ثانِ

إِذا ما هَمَّ أَنْ يَقْضِي قَضاءً

أَطاعَ لَهُ القَضاءُ بِلا تَوانِ

بِهِ افْتَخَرَتْ عُمانُ فأَيُّ مِصْرٍ

يَطُولُ لَدَى الفَخارِ عَلَى عُمانِ

فَتىً تُقْضَى بِسَطْوَتِهِ المَنايا

وَتُنْجَحُ مِنْ مَكارِمِهِ الأَمانِي

شَأى أَوْسَ بنَ حارِثَةَ بنِ لامٍ

وَعَنْتَرَ فِي الطَّعامِ وَفِي الطِّعانِ

تَرَى ظُبَةَ المُهَنَّدِ فِي يَدَيْهِ

تُسابِقُ فِي البِرازِ شَبا السِّنانِ

غَمامٌ سَحَّ إِلاَّ أَنَّ لَيْسَتْ

سَماءُ نَداهُ تَصْحُو فِي أَوانِ

وَلَيْثٌ غَيْرَ أَنَّ اللَّيْثَ لَيْسَتْ

لَهُ مِنْهُ الخَلائِقُ وَالمَعانِي

أَلا يا أَيُّها المَلِكُ الَّذِي قَدْ

دَنا عَنْ مُرْتَقاهُ الفَرْقَدانِ

حَنانَكَ فاغْفِرْ الزَّلاَّتِ وَاسْمَحْ

بِعَفْوٍ مِنْكَ لِي يا ذَا الحَنانِ

وَما شأْنِي الوَسِيلَةَ مِنْكَ إِلاَّ

لِتَنْسَخَ مِنْكَ خَوْفِي بِالأَمانِ