مَدَدْ – يَا إِلَهي – مَدَدْ
أَعُوذُ بكَ اللهُ مِن حَاسدٍ إنْ حَسَدْ
ومِن أُمنِيَاتي
ومِن شَرِّ كُلِّ الغَوَاني
ومنْ نَشْوَةِ الحُبِّ في زَنبَقَاتِ الزَّبَدْ
ومِن كلِّ نُورٍ سِواك اَستَبدَّ
لأنَّك وَحدَك
مَاءُ الحياةِ، ونُورُ الأبدْ
مَدَدْ – يا إِلَهي – مَدَدْ
لَكَ الحَرفُ، والسِّرُّ، والَّلحظةُ الغَامِرةْ
وَتَرنِيمةُ القُدْسِ أُنشُودةُ الأَبرِياء
عَليها هِلالٌ وبَرْقٌ
وصَومَعةٌ مِن دُعاء
قُلوبُ المَسَاكِينِ خَاشِعةٌ في الرَّصِيفِ
وعَينُ المَدِينةِ تَلهُو بِهَا
تُنَادِي الحُسَينَ
مَدَدْ – يَا ابنَ طَه – مَددْ
أتيناكَ مِن عَرقِ الأَرضِ
مِن أَمسِنَا البِكرِ
مِن حُلْمِ أَطفالِنا نَرتَجِيكَ المَدَدْ
ونَحمِلُ هَمَّ السِّنينَ العِجَافِ
وَرَغبةَ والدِنا، والوَلدْ
ومنكَ سَنحمِلُ للعالمينَ السَّنَدْ
ولكنَّنا تَحتَ ضَوءِ الشِّتَاءِ
سَيُهلِكُنا جُوعُنَا والبَرَدْ
مَدَدْ – يَا إِلهِي – مَدَدْ