في الليل
أطفو غريبا
فوق أمواهي
مهاجرا من ترابي نحو أشباهي
بي أربعون قتيلا
دون مشنقة...
وجيش أقنعة من غير أفواه
أهوي على صور
في الشك تغرقني،
ومايزال يقيني هاتفا: ماهي؟
فما وجدت قميصا
يحتوي جسدي...
ولا زفير بصدري ...دونما آه
و لا إله معي...
إن لم أخن وطنا
فيه القنابل أعلى من يد الله
فكيف أمضي...
حصانا نحو معركتي
ولابيادق تحمي عزلة الشاه
وكيف أفتح للأغراب صومعتي
وقد تساقط حولي...
صرحها الواهي
دعني
ألملم أشلائي كأوسمة
حتى أموت معي ...
من دون إكراه