نرش جراحنا البيضاء بالأحلام كي تشفى
ونهدي الحب قربانا يكون لشوقنا زلفى
فأعطاك الهوى وطنا
وكانت حصتي المنفى
أعيذ الحسن من نزقي ومن أعتى شياطيني
إذا أدنيت هذا الضوء في عينيك من طيني
فإني لم أزل رجلا بلا وحي...فغطيني
بوجهك ألف سنبلة تعد الخبز للفقراء
وصوتك ظبية تمشي الهوينى فوق سطح الماء
وحين خرجت من ضلعي نسيت تعلم الأسماء
لوجهك في بلاد الشوق تعدو كل أحصنني
وخلفي الشيب يرميني على أشلاء مملكتي
ولكني وأنت معي سأعبر نحو معجزتي
بركن الغرفة الشتوي كنت هناك كالطيف
وأشرد في كؤوس الشاي، في الجدران والسقف
وأسألهم بحق الله:
من منكم رأى ضيفي؟
بقلبي طفلة ولدت بطعم اللوز أو أشهى
تنام على اخضرار دمي ويوقظها الندى الأبهى
وإن ضحكت لقهوتها .
حسبت شفاهها مقهى.
إذا صليت بالعشاق أتلو فيك أشعارا
فينمو الشوق في جسدي وتنغرسين أشجارا
فكيف رحلت عن أرضي
وقد آنست بي نارا
جعلتك ربة للحب عشتار الهوى العذري
وفيك زرعت اغنية وأشجارا من الشعر
ولكن حاذري جوعي إذا جاوزت في أسري
!فكم من شاعر في الأرض يأكل ربه التمري!