آمنتُ بالعدل الإلهي
آمنتُ، لا إيمانَ واهي
بل مَنَ تمرَّس َبالحياةِ
ومن تصوَّف غيرَ لاهِ
ولقد رجعتُ إلى انتباهي بعد ما تاه انتباهي
ما ساءني أحدٌ ونال ال
غُنْمُ من عفو الإله
لا بدَّ قانون الحياة يسود ، لا يُنهيه ناهي
الخير لا يَهْوى برغم تبجّح الشرّ المباهي
مهما نأى زمنُ الحساب، وإن زها بالغدر زاهي
وأنا العفيف عن الشماتة والعزوف عن التلاهي
أصبحتُ أرثي للأُلى سفُّوا لضرِّي والسِّفاهِ
أمصيرهم عيشُ الهوان وحظهم ذل الجباهِ
إني لأغفر ، ليتني
أسطيع إنقاذ الشياه
فالدهرُ يقْصم كلَّ عاتٍ كان يمْطرنا الدواهي
قد زوَّروا الأعذار مثل معمَّدٍ وسط المياهِ
واستسهلوا التغر ير كالتسبيح من مرضى الشفاهِ
والثوبُ ليس بنافعٍ من غالطوا العدل الإلهي