إنّي لمحتُكِ في المدى تتأمّلينْ
ترنيمةَ الآفاقِ بالصّمتِ الحزينْ
يا حلوةَ العينينِ.. يا أُنشودتي
اللهَ لو أدري بماذا تحلمينْ
لنثرتُ روحي في مداكِ قصيدةً
وجعلتُ وهم الحلمِ يا حبّي يقينْ
لما رأيتُكِ بين شُطآنِ الرّؤى
والوجدُ يُبجرُ في العيونِ وتُبحِرينْ
عصفَت بوُجداني أعاصيرُ الأسى
ثقبت فؤادي كلُّ أوجاعِ السّنينْ
فدنوتُ يغمرُني ضياؤكِ مُدنفاً
والشّوقُ يحملُني..ويسبقني الحنينْ
وهمستُ أسألُ ما جرى يا فتنتي؟
فرجعتِ من بعد ارتحالٍ تبسمينْ