ارى ورداً يشعشعُ في الخدودِ
فمن زرع الورودَ على الورودِ
لكِ عينان تبرقُ بالمعاني
فإن رفّتْ تعصفُ بالقيودِ
فبعد سماءنا الصافي هواها
يلوحُ البرقُ مع صوتِ الرعودِ
اذا نظرتْ عرفتَ العقل فيها
تبسّمُ في الشدائدِ والصمودِ
عهِدتكِ بلسماً للجُرحِ دوماً
كفاني اليوم فخراً بالعنودِ
قطفتي المجد من قمم المعالي
فذاك الفخرُ لا فخرُ الجدودِ
فسبحان الذى اعطاكِ عقلاً
يوزنُ في النساءِ بلا حدودِ
فتاتي يا عيوني انتي بحري
إذ لولاكِ ما عرفوا وجودي
فأنا الشاطئُ المنسيُ دوماً
ولكنْ مدُ بحركِ في حدودي
يُحضّنُ في الصخورِ وفي رمالي
فيُحيي ما يموتُ من الركودِ