فتاةُ الحفلِ ما سرُ الجمالِ
تُنيرُ بنورها حفلَ الليالي
كأن البدر يظهر من سناها
ويخرُقُ نورها صخر الجبالِ
فخذ ما شئت من أدبٍ وحسنٍ
وفي اعماقها حُسنُ الخصالِ
تغضُ الشمسُ طرفاً من لقاها
وتحتشمُ احتراماً للجمالِ
هي الياقوتُ والمرجانُ منها
هي الأصدافُ في بحر المعالي
أخذتِ الحفل يا نورة عليهمْ
فصار الحفلُ في قيلٍ وقالِ