أنا ما بين كنت وكان تكتبني حروف الضاد
أعسّرها وأيسّرها وأفسّرها من إلهامي
أداري داخلي غصه تخاتلني بلا ميراد
أنا يا دنيتي ماني بلا راوي ولا ضامي
كذا نفسي تعاندني وأعاندها بدون مراد
ورّدها على ظنّي تورّدني على أوهامي
على ذاك الطريق اللي يوافق رحلة الميلاد
مشيت لحتفي وكفْي يشيل النور قدامي