الله أكبرُ عاد السِّلْمُ للبشرِ
فكان للناس منه أكبرُ العبرِ
وتوّج النصر أعلامًا تسيرُ إلى
حرية العالم المحفوف بالغِيَر
وأبرقت أمم الغبراء تهنئةً
إلى اتحاد شعوب الحلف بالظفَر
وأسلمت أمة اليابان مِقْودَها
للعالم الحرِّ كيْ تنجو من الخطر
فإنّها هي أيضًا بعد سالفها
تستسلم اليومَ إنقاذًا من القدر
عاد السّلام إلى المعمور يصحبه
رغادةُ العيش والإسعادُ للبشر
عاد السّلام لوجه الأرض وانتشرت
معالمُ الأمن بعد الخوف من ضرر!
راح الطغاة بسيف الجور ما فتئوا
يستعذبون عذابًا ضمَّ كلّ بَري
ساقوا لمجزرة الإنسان شعبَهُمُ
سَوْقَ القطيع لتاج الموت بالظفر
يلقون حينًا عصا الإرهاب تدفعهم
وتارة خُطَبًا معسولةَ الفِقَر
من بعد ستّ سنينَ اليومَ يُنبئنا
صوتُ البشير بسلمٍ عاد للبشر
نستقبل اليومَ أيّامًا منورةً
بفضل ربِّ الورى في أجمل الصُّوَر
نستقبل اليومَ أيام الهناء معًا
مسترشدين بماضٍ جلَّ في النظر
يا لاتّحادِ شعوب العدل خافقةً
أعلامها بالمنى في سائر العُصُر
وراء حريّة المعمور في ثقةٍ
ظلّت تناضل في أعقاب منكسر