إدريس الغماري
٣ قصائد
إدريس الغماري شاعر عاش في المغرب، عمل معلما في إحدى المدارس الثانوية في الدار البيضاء. يعد واحدا من الشعراء الذين أسهمت أشعارهم في نقل صورة الأحداث إبان الحرب العالمية الثانية، وألقت الضوء على أحوال المغرب تحت الحماية الفرنسية. امتدح الاستعمار الفرنسي للمغرب، كما امتدح محمدا الخامس ملك المغرب، وبسبب توافقه مع الاستعمار الفرنسي تهمله الدراسات الأدبية عن الأدب المغربي. الإنتاج الشعري: نشرت له صحيفة «السعادة» عددا من القصائد، منها: «حي السلام في المعمورة» - العدد 5489 - 1945، و«الجندي في نشوة الظفر» - العدد 1364 - 1945، و«معاهد العلم» - العدد 6517 - 1945. الأعمال الأخرى: نشرت له مجلة رسالة المغرب عددا من المقالات، منها: «مطالعة في قصيدة» - العدد 72 - فبراير 1943. يدور ما أتيح من شعره حول الدعوة إلى سلام العالم، ونبذ فكرة الحروب؛ وذلك بمناسبة انتهاء الحرب العالمية الثانية وانتصار الحلفاء فيها، إلى جانب شعر له يشيد فيه بدور الأبطال من الجنود الذين آثروا الموت من أجل بقاء أممهم، وله شعر يحث فيه على طلب العلم، وتقدير حملته من العلماء والطلاب، كما كتب في المدح الذي اختص به الملك محمدا الخامس مذكرا بما له من مآثر. لغته طيعة مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب. التزم الوزن والقافية فيما أتيح له من شعر. مصادر الدراسة: دراسة أعدها الباحث عبدالله بن نصر العلوي - المغرب 2004.