لئنْ عزَّ الحجا نثر الجُمانِ
وعيَّ عن المدائح تَرْجماني
وغاض الفكر واسْتعفى اعتلالاً
وأعوزَه اقتنا دُرَرِ المعاني
فغوصاً في بحار الشعر غَوْصًا
وصوغًا من جواهره الحسان
فأهلاً ثم أهلاً ألف أهلاً
وسهلاً ما أقام الوافدان
فيا قومي ويا حزبي وأهلي
تعالوا نتلُ آياتِ التهاني
ونوفِ الكيل تكريمًا وحبّاً
وتبجيلاً كما يرضى اللذان
غداً نلقَى الأُلى بهمُ نُلَقَّى
سروراً في أمانٍ في أمان
هما عضوا الإمامةِ ذا لمالي
وذاكُ لجِيرةِ الركن اليماني
زكيُّ الأصل زاكي المجد ندْبٌ
نبيهٌ كاملٌ ثَبْتُ الجَنان
إمامُ أئمّةٍ عدلٌ وفيٌّ
هُمَامٌ سيدٌ طلْقُ اللسان
إمامٌ لا يَني في نشر علمٍ
ورأْبِ ثأى المروءةِ كلَّ آن
إمامٌ أهلُ مكة سلَّموه
وهمْ أهلُ الفطانة والبيان
إمامٌ مِنْ سعودٍ أهلِ عزٍّ
وصيتٍ لا يُدانيه مُدان
لهم مننٌ على أهل الأراضي
أقاصيهم جميعًا والأداني
وهل أهلٌ لأن يُهدَى ثناءٌ
لهم غُررُ المثالث والمثاني
مآثرهم زكتْ وربَتْ فما لي
بسردِ عُشَيْرِ ما بلغوا يدان
أدام اللهُ دولتَهم وأعلى
مراتبَهم مدى أمد الزمان
سلامُ الله حازَهما المقفَّى
وآلٌ ما تآخَى الفَرْقدان