حل في منزلي الغداةَ الأغاني
فكأني قد حزتُ كلَّ الأماني
فأديبٌ من غيره كمريدٍ
لطعانِ الوغى بغير سنانِ
أو كذي شيبةٍ يرومُ وصالًا
وودادًا من نافراتِ الحِسانِ
لا أبالي ألا أُفيد سواهُ
فالأغاني غِنًى لربِّ البيانِ
حل في منزلي الغداةَ الأغاني
فكأني قد حزتُ كلَّ الأماني
فأديبٌ من غيره كمريدٍ
لطعانِ الوغى بغير سنانِ
أو كذي شيبةٍ يرومُ وصالًا
وودادًا من نافراتِ الحِسانِ
لا أبالي ألا أُفيد سواهُ
فالأغاني غِنًى لربِّ البيانِ