منى النفس في سلمى ولا تستطيعُها
ومن دونها غور البلاد ورِيعُها
إذا النفسُ رامت سلوةً من هوى لها
أجدّ خيالٌ ما يزالُ يروعُها
فليت سليمى لم تَجُد بخيالها
وليت سليمى قد عصاها مطيعُها
فلم تُذرِ دمعَ الوجد يومًا عيونُها
ولم تَدرِ ما نارُ الغرامِ ضلوعُها
فما كان أدرى البحتريَّ! "ولم يزل
يذم وفاءَ الغانياتِ تبيعُها "