ينتابُ روحي لحظةٌ لا تبتغي
إلّا عداء النّفس قسراً بالقلق
تبني بقلبي من دمائي مسرحاً
تسترجعُ السُّوء الذي فيَّ احترق
تزدادُ حتّى للشّهيقِ الملتوي
تنوي انقطاعاً دونَ وصلٍ للحلق
تهوى عذابي بل لنفسي قد سعت
أن تمنعَ النِّسيان عنها بالأرق
لو كان للأعضاءِ فاهٌ تشتكي
منها لما مِن ظلمها فاهي نَطق
أخشى مِن السُّمِّ الذي في طيفها
لسعاً لساني مع ثنيّاتِ الشّفق
لن تظفري بالنّصرِ يا وجه الشّقى
وكّلتُ أمري للّذي ساقَ الفَلق