أَأَرْبابَ الدَّنَاءَةِ هَلْ ظَنَنْتُمْ
بِأَنِّي أُطْرَحُ العَزْمَ الشَّدِيدَا؟
وقَدْ سُقْتُ العُلُومَ بِكُلِّ بَابٍ
وأَدْرَكْتُ المَعَارِفَ وَالرَّشِيدَا
فَمَنْ رَامَ انْكِسَارِي عَاشَ وَهْمًا
يُجَرِّعُ نَفْسَهُ الكَمَدَ المُعِيدَا
أَنَا ابْنُ المَجْدِ وَالأَحْسَابِ طُرًّا
فَأُنْسَبُ لِلْعُلَا نَسَبًا مَجِيدَا
وإِنِّي فِي البَيَانِ أُذِيقُ قَوْمًا
لَظَى هَجْرِي فَأَتْرُكُهُمْ صَرِيدَا
فَلَا تُرْجُوا سُقُوطًا مِنْ عُلُوي
فَإِنَّ النَّجْمَ مَا بَلَغُوا صُعُودَا
أَنَا المَيْمُونُ فِي أَدَبِي وَعِلْمِي
وأَفْخَرُ مَا حَيِيتُ بِهِ فَرِيدَا