يَا مَعْشَرَ العُزَّابِ هَذَا أَخُوكُمُ
يَرْجُو عَرُوسًا مَهْرُهَا.. أَشْعَارُ!
مَنْ كَانَ يَلْقَى مِنْ بَنِي عَمِّهِ
رَجُلٌ مُعْجَبٌ بِقَصَائِدِ الشُّعَّارُ
هَاتُوهُ لِي فَأَنَا لِغَزْمِهِ فَخَارٌ
وَأُثْنِيهِ تَعَظُّمًا وَهُوَ مِنَ الصِّغَارُ
وَبِفُوهِ البُيُوتُ لِمَنْ يَفُوتُ إِكْرَامٌ
وَتَكَرَّمَتْ مَعَ ضَيْفَانِهِ الأَطْيَارُ
وَإِذَا خَطِئْتَ ضَرْبَ سَيْفِكَ تَارَةً
تَهُجُّ حَرَاقَتِهَا نَقِيعَ سَيْفِ النَّارُ
تَرَكَ الرِّجَالَ مِنْ حَوْلِهِ فِي حِيرَةٍ
حَتَّى اليِجَادُ مِنْ تَحْتِهِ نَحَائِطٌ قُتَارُ
أَنْتَ الَّذِي أَنَا بِالقَصِيدِ قَصَدْتُهُ
أَنْتَ الَّذِي بِبَنِيكَ ازْدَادَ فِيكَ وَقَارُ
أَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ مَا لَا يُعْطِهِ
مَلِكُ المُلُوكِ رِجَالُ عَصْرِ العَارُ
أَهْلُ الغَبِينَةِ الَّتِي فِي جَوْفِهَا
جَشَعٌ وَلَهْثٌ بِأَمْوَالٍ نِصْفُهَا اغْذَارُ
هُمُ العَرَبُ الَّذِي مُلِؤُوا عَسَافَةً
وَمَاتَتْ شَامَتُهُمْ فِي لَيْلَةٍ وَنَهَارُ
يَا جَهْبَذًا هَدِّئْ مِنْ رَوْعِكَ وَارْتَضِ
لِمَا حَكَمَ الإِلَهُ فَمَا لِحُكْمِهِ تِضْرَارُ