قَد قِيْلَ.. لكنَّ عَينِيْ لا تَرى سُحُبًا
وكيفَ يَأتِي بِلا أسْبابِهِ المطَرُ؟
أُكَذِّبُ العينَ؛ حتَّى لا أرَى عِوَجًا
وأُغلِقُ الأُذْنَ.. حتى مَلَّها الوَقَرُ
تُزَفُّ للرُّوحِ أحْلامٌ.. فتُطْرِبُها
تَصْحُو.. فلا حُلُمٌ يَبقَى ولا أثَرُ
تَعودُ.. تَطلبُ في أجْفانِها سِنَةً
تَوْقًا لأحلامِها.. لكنْ مَضَى القَدَرُ
مَدٌّ وجَزْرٌ.. على شُطآنِهِ تَعِبَتْ
مراكِبٌ لَم تَزلْ للحُلْمِ تَنتظِرُ
لعلَّ يومًا تَجِيْءُ الرِّيحُ طَيِّبةً
فيها يُصَدِّقُ وحْيَ المُبتَدا الخَبرُ