سريتَ بنور الله يا حسنَ النصرِ
تسبّحه في الفجر والأليل العشرِ
وتشهد بالإخلاص لا ربَّ غيره
ترتّل آيَ الذكر بالشفّع والوتر
وجئتَ لداعي الحقّ بالحقّ راغبًا
منيبًا، بلى، لبّيك يا صاحبَ الأمر
فقالت لك الأملاك أهلاً ومرحبًا
بمن جاء يرجو الوصل في ليلة القدر
هنيئًا ألا فاسرحْ مع الحور مكرمًا
بروض رياض الخلد، بالرفرف الخضر
جزاءً بما قدّمت من خالص الولا
لمولاك ربّ العرش بالحمد والشكر
عليك سلامُ الله يا عالمَ الهدى
لك الفوز بالإلحاق بالسادة الطهر
خذِ النصر يا بنَ النصر إذ أنت أهله
وطاب لك التذكار بالنظم والنثر
وللآل والأنجال جاءت رسالتي
تُعزيّهمُ مجدًا وفخرًا على فخر
لأنهمُ أهل الشجاعة والسَّخا
وبالعلم والآداب صحّ بهم شعري
وأهديهمُ منّي السَّلام مضمّخًا
بأزكى من الكافور والنَّدّ والعطرِ!