إرم بها في لهوات الوهاد
وخض بها لجة واد فواد
إن دسوت المجد مضروبة
في صهوات الصافنات الجياد
أقبح بذي اللب إذا لم ينل
بأول الرأي أخير المراد
ما العزم إلا نشطة هكذا
إما إلى الغي وإما الرشاد
المرء مرهون على نهضة
تقعده في نطع أو وساد
ما البلد الفاسد لي موطناً
لا هم أن يصلح بعد الفساد
وصاحب نبهني غالطاً
والفجر لم يبد ولا قيل كاد
وجلدة الليل على صبغها
تماطل النقصان بالإزدياد
غم عليه الجو حتى رأى
نجومه كالجمر تحت الرماد
ما ضرني أن قصر الدهر بي
وإني النجد الطويل النجاد
إن أكلت لحمي تصاريفه
وواجهتني بصريح العناد
وجالستني عند فروع العلى
وطمعت في الأصل لولا اجتهادي
وكل هذا وبذا طلعة
وعزماتي واريات الزناد
وما تنهجت لبغضاته
بأنيب عضل المداري جواد